الفنان عبد الله مناعي موضوع مذكرة ماستر أدب شعبي
تم اليوم الاربعاء 10 جوان 2026 على مستوى قسم اللغة والادب العربي بكلية الاداب واللغات جامعة الشهيد حمه لخضر مناقشة مذكرة ماستر تخصص الأدب الشعبي. والتي اشرف عليها الدكتور خليفة قعيد عميد كلية الاداب واللغاتعنوان المذكرة: دور الفنان عبد الله مناعي في تطوير الأغنية الشعبية الجزائرية- دراسة تاريخية وفنية-الطالبات:زغدي أسماء، عباسي عواطف، مراد حناناللجنة مشكلة من:دكتور خليفة قعيد مشرفا ومقررادكتور عبد القادر بليلة رئيسادكتور محمد الصالح بن حمده مناقشاحصول الطالبات على ملاحظة جيد جدا مع تهنئة اللجنة وتوصية بالطبعملخص الدراسة:تناولت الدراسة دور الفنان عبد الله مناعي (85 سنة) في تطوير الأغنية الشعبية الجزائرية، وبخاصة الأغنية السوفية في منطقة وادي سوف. وسعت إلى بيان كيف انتقل هذا اللون الغنائي من شكله التقليدي المحلي إلى شكل أكثر حداثة وانتشاراً بفضل إسهامات مناعي الفنية والتقنية. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج التاريخي لبحث بدايات الفنان في التعاطي مع الغناء الشعبي ثم متابعة التطور التاريخي لفن الغناء لديه ثم المنهج الوصفي التحليلي لبحث المقامات والايقاعات الموسيقية وكيف زاوج بين الايقاعات الغنائية التقليدية المحلية والاستفادة من مزجها ببعض المقامات العربية وكذلك المنهج المقارن لبحث الفارق بين الغناء الشعبي في مرحلة ما قبل مناعي والغناء الشعبي في مرحلة مناعي، مع تتبع سيرته الفنية وتحليل أعماله وتقنياته الموسيقية.وخلصت الدراسة إلى أن مناعي لم يكن مجرد مؤدٍّ للأغاني السوفية، بل كان مجدداً حيث أعاد تشكيل وتطوير هذا التراث من الداخل ، محافظاً على هويته الأصيلة وفي الوقت نفسه مطوراً لأدواته التعبيرية والفنية.أهم شيء جديد في الدراسةالجِدّة العلمية الأساسية للدراسة تتمثل في أنها لا تكتفي بتوثيق سيرة الفنان أو وصف الأغنية السوفية، بل تقدم أول دراسة متكاملة ومتخصصة حول "مدرسة مناعي الفنية" وتفكك بنيتها الفنية للوصول إلى فهمها وتيسيرها لأجيال الفنانين حاضرا ومستقبلا، كما حللت هذه الدراسة بدقة تقنيته الفريدة القائمة على الجمع بين العزف على آلة الزرنة والغناء في الوقت نفسه، وهي تقنية نادرة جداً في الموسيقى الشعبية المغاربيةكما أكدت الدراسة أن عبقرية مناعي لا تكمن في إضافة عناصر خارجية للأغنية السوفية، بل في:1. إعادة هيكلة الأغنية السوفية من الداخل دون فقدان هويتها التراثية ما جعلها رافدا ثقافيا وفنيا في تنوع الغناء الشعبي الجزائري في بعده الغربي والانساني2. تحويل آلة الزرنة من مجرد آلة مرافقة تستعمل فقط في المقدمات الموسيقية إلى عنصر محوري في جسم البناء الغنائي برمته.3. ابتكار تقنية الجمع بين العزف والغناء بالاعتماد على التنفس الدائري، وهو إنجاز وصفته الدراسة بأنه علامة فارقة في تاريخ الموسيقى الشعبية الجزائرية.4. تقديم نموذج نظري لتطوير التراث الغنائي دون القطيعة مع الأصالة، وهو ما يجعل تجربة مناعي قابلة للاستفادة منها في ألوان موسيقية شعبية أخرى.أثبتت الدراسة أن عبد الله مناعي أسّس مدرسة فنية خاصة قامت على دمج العزف بالزرنة والغناء في آن واحد، وأنه طوّر الأغنية السوفية من داخل بنيتها التراثية دون أن يفقدها هويتها الأصلية.تميزت جلسة المناقشة بحضور شخصي لعميد الأغنية الشعبية السوفية الفنان عبد الله مناعي وعدد من المثقفين والاعلاميين والاساتذة. وبالمناسبة، أدى الفنان مناعي عقب انتهاء جلسة المناقشة بعض المواويل من أغانيه رغم حالته الصحية الصعبة. كما حظيت جلسة المناقشة بتغطية اعلامية من وسائل الاعلام وكذلك من الاعلام الجامعي والتوثيقي للمكتبة الرقمية للكلية
روابط سريعة
مشابهة
شهادة تهنئة
شهادة تهنئة
المجلس العلمي لكلية الآداب واللغات يعقد اجتماعه الدوري